
توقفوا عن التخمين بشأن أسباب تعطل أجهزة التدفئة الخاصة بكم لفترة طويلة، كانت أجهزة التدفئة “غبية” للغاية؛ كل ما عليك فعله هو توصيلها بالكهرباء، وستسخن، وعليك فقط أن تأمل في أن تعمل بشكل جيد. عادةً، لا تعرف أن هناك مشكلة إلا عندما تلاحظ أن المنتجات لم تُنتج بشكل صحيح، أو عندما يتوقف الجهاز عن العمل. في تلك الحالة، يكون الضرر قد حدث بالفعل. الطريقة الجديدة مختلفة تمامًا؛ نحن نضع “الدماغ” داخل الدائرة الكهربائية نفسها، بحيث يمكن للنظام أن يخبرك بأن الجهاز على وشك التعطل قبل أن يحدث ذلك فعلاً. كيف يعمل الأمر في الواقع؟ لا نقوم فقط بقياس درجة حرارة الهواء المحيط بجهاز التدفئة؛ ذلك متأخر جدًا. بدلاً من ذلك، نقوم بقياس مقاومة عنصر التدفئة نفسه. افترض أن الفيلامنت بدأ يتآكل، أو أن الاتصالات بين الأجزاء أصبحت سيئة بسبب التأكسد، فإن المقاومة ستزداد. نحن نراقب هذه التغيرات الصغيرة، وعندما يلاحظ النظام وجود نمط معين، يرسل تحذيرًا. وبذلك، بدلاً من الحاجة إلى استدعاء خدمات الصيانة في منتصف الليل، يمكنك استبدال الجزء المعيب أثناء الصيانة الروتينية.هذا أقل إزعاجًا بكثير. الحفاظ على سلامة الأجهزة الإلكترونية لا يمكنك ببساطة وضع شريحة كمبيوتر بجانب جهاز التدفئة ذو الجهد العالي، لأن ذلك سيدمر الشريحة على الفور. لحل هذه المشكلة، نستخدم وحدات استشعار منفصلة؛ هذه الوحدات تحافظ على مسارات الطاقة ذات الجهد العالي ومسارات البيانات ذات الجهد المنخفض منفصلة عن بعضها. هذا يمنع الضوضاء الكهربائية من التأثير على أجهزة الاستشعار وإعطاء تحذيرات خاطئة. كما أن هذه الوحدات تسمح لك بمعرفة القدرة الكهربائية المستخدمة ومدى سرعة تسخين الجهاز. إذا كانت عملية التسخين بطيئة، يمكن للنظام أن يخبرك ما إذا كان السبب هو تلف عنصر التدفئة أو انسداد مسار التدفق الهوائي. لا حاجة للتخمين بعد الآن. التضحيات الضرورية بالطبع، إضافة الذكاء إلى النظام يعني أن صندوق التحكم سيصبح أكبر حجمًا. كما أنك ستحتاج إلى استخدام المزيد من الأجزاء مثل المتحكمات الدقيقة وأجهزة القياس الحرارية. والمزيد من الأجزاء يعني احتمالية تلفها أيضًا. إذا توقف أحد أجهزة الاستشعار عن العمل، فإن جهاز التدفئة سيظل يعمل، لكنك ستفقد القدرة على معرفة حالة الجهاز بدقة. لقد صممنا هذه الوحدات بحيث يمكن تجاوزها بسهولة، بحيث إذا توقف أحد أجهزة الاستشعار، يمكنك تشغيل الجهاز مرة أخرى دون أي مشاكل.