
لنكن صادقين: الحمامات تشكل مشكلة كبيرة بالنسبة لأجهزة التدفئة. فبسبب البخار الكثيف والقطرات المائية المتساقطة من حين لآخر، تتوقف معظم أجزاء أجهزة التدفئة عن العمل. تصدأ هذه الأجزاء، وتتعرض للتلف، وبالتالي تتوقف عن العمل.
لقد سئمنا من رؤية ذلك يحدث، لذا قمنا بتصميم أجهزة التدفئة التي تستطيع التحمل في مثل هذه الظروف.
التعامل مع الرطوبة المشكلة في قطرات الماء هي أنها تؤثر على عمل أجهزة التدفئة. عندما يصبح أحد أجزاء الأنبوب الكوارتزي مبللاً في بعض الأماكن ويظل جافاً في أماكن أخرى، فإن ذلك يؤدي إلى ظهور “نقاط ساخنة”. ينتج عن ذلك تمدد غير متساوٍ في الأنبوب، مما يؤدي إلى تشققه وبالتالي تلفه.
لمنع ذلك، استخدمنا طلاء خاص مضاد للضباب، كما قمنا بإغلاق الأجزاء الداخلية للجهاز. هذا يساعد على الحفاظ على جفاف الأجزاء الداخلية. عدم وجود رطوبة يعني عدم وجود صدمات حرارية، ولذلك لا تتلف أجهزة التدفئة في المرة الأولى التي ينخفض فيها الجو درجة حرارته في شهر نوفمبر.
منع دخول الماء البخار مشكلة، لكن القطرات المائية المباشرة؟ هذا أمر خطير للغاية.
نستخدم وصلات قوية وأغلفة محكمة لمنع دخول الماء إلى الأجزاء الداخلية للجهاز. إذا دخل الماء إلى الوصلات الكهربائية، فسيحدث تيار كهربائي قصير، وهو أمر سيء للغاية. تصميمنا يساعد على عزل الأجزاء الكهربائية عن الجزء الخارجي للجهاز.
التوازن المثالي لا يمكن ببساطة وضع كل شيء في صندوق بلاستيكي. إذا فعلنا ذلك، فإن الأجزاء الداخلية ستتلف بسرعة.
إنه أمر صعب، لكننا استخدمنا هيكلًا يسمح بتدفق الهواء حول الأجزاء غير المسؤولة عن التدفئة، مع الحفاظ في نفس الوقت على الأجزاء الكهربائية محمية من الرطوبة. إنه أفضل حل ممكن.
في النهاية، لا ينبغي أن تواجه أجهزة التدفئة مشاكل بسبب التآكل كلما استحم أحد. الحل بسيط: يجب الحفاظ على الرطوبة بعيداً عن الأجزاء الكهربائية. يكفي توصيل الجهاز بدائرة كهربائية موصولة بالأرض، وبذلك يمكن لأجهزة التدفئة أن تعمل بشكل جيد.